بدايتي كانت مع صديقي علي نوفل ودكان نوفل. صرفنا عشرة دولارات على أول ترويج، ووصلنا سيل رسائل وقرابة 150–200 طلب بحسب الذاكرة؛ لذلك أتعامل مع الرقم كنطاق غير مدقق، مو حقيقة محاسبية دقيقة.

المسار الوظيفي والأدوار من رواية أحمد وسجله المهني. رقم أول حملة تقديري من الذاكرة لذلك يُعرض كنطاق.
أول إعلان علّمني قوة الرافعة
النتيجة الأولى خلتني أفهم أن الإعلان الرقمي راح يصير سوقاً كبيراً. المحتوى العربي كان محدوداً، لذلك اعتمدت على مصادر ودورات أجنبية وبدأت أطبق على مشاريع صغيرة.
لكن النجاح المبكر كان خطراً أيضاً: ممكن يخلي الشخص يعتقد أن المنصة وحدها تصنع النتيجة.
الميزانيات الأكبر ألغت الأعذار
مع Sahl Reach عملت على حملات في السعودية والكويت والإمارات. لما صار بعض الحسابات ينفق عشرات الآلاف شهرياً، ما عاد يكفي وصف الحملة بأنها جيدة؛ لازم نربط القرار بسلوك السوق والنتيجة التجارية.
المنصة كانت نفسها، لكن الرسالة والعرض وسرعة القرار اختلفت من سوق إلى آخر.
الإعلان صار جزءاً من وظيفة أكبر
في نجوم الدار البيضاء وبن رضا علوان وداما، توسعت المسؤولية إلى المحتوى والإطلاق والفرق والعملاء والسمعة. هنا صار التقرير الإعلاني مدخلاً للقرار، مو نهاية العمل.
إدارة التسويق تعني توحيد أشخاص وقرارات حول نتيجة، مو تشغيل حساب إعلاني فقط.
شهد بيوتي حوّلتني من مشتري انتباه إلى مشغّل نمو
كشريك مؤسس، ROAS ما عاد يكفي. صار لازم أشوف المخزون، الهامش، السيولة، التوصيل، خدمة العميل وتطوير المنتج.
لهذا تموضعي اليوم مو Media Buyer فقط. أستخدم الإعلان ضمن منظومة تربط العرض والرسالة والمبيعات والتشغيل.
الخلاصة
الخبرة مو عدد سنوات فقط. الخبرة هي اتساع المسؤولية: من نتيجة إعلان إلى نتيجة شركة، ومن تحسين نقرة إلى حماية ربح ووعد وتجربة.