قبل العمل، كان التسويق يعتمد على فيديو واحد وحملة واحدة؛ إذا نجحت ارتفعت الطلبات وإذا تعبت رجع كل شيء للصفر. خلال 2025، تحولت بيت ستور إلى نظام يختبر محتوى كثيراً، يوسع الفائز، ويربط الإعلان بالمخزون والتوصيل.

لقطة مدير إعلانات بيت ستور لسنة 2025
لقطة من حساب الإعلانات المستخدم في دراسة الحالة، مع إخفاء أسماء الحملات الحساسة.

أرقام الطلبات والإيرادات والإنفاق من بيانات المشروع. لقطات أفضل ستة فيديوهات تثبت مجموع مشاهدات يتجاوز 66 مليوناً.

50K+طلب خلال 2025
66M+مشاهدة لأفضل 6 فيديوهات
$6 → $2كلفة الطلب التقريبية
≈7×إيراد مقابل الإنفاق
شوف ملف بيت ستور الكامل
01

المشكلة: نجاح ما يتكرر

فيديو واحد ناجح يقدر يخلق أسبوعاً ممتازاً، لكنه ما يبني شركة تقدر تتنبأ. المشكلة كانت غياب خطة شهرية، مكتبة زوايا، وقاعدة قرار تميز الإشارة الحقيقية من الصدفة.

الهدف الأول ما كان زيادة الميزانية؛ كان صناعة فرص أكثر لاكتشاف المحتوى الفائز.

02

أكثر من 50 فيديو حتى يصير القرار مبنياً على عينة

نظمنا إنتاج أكثر من 50 فيديو بزوايا وافتتاحيات واستعمالات مختلفة. ما حكمنا على المنتج من أول فيديو، وما غيرنا كل المتغيرات داخل الاختبار نفسه.

الفيديوهات الفائزة حصلت على توسع مدروس، والخاسرة تحولت إلى تعلم للدفعة التالية. أفضل ستة فيديوهات وحدها تجاوز مجموع مشاهداتها 66 مليوناً بحسب لقطات Meta المرفقة بالحالة.

03

التوصيل والمخزون كانا جزءاً من الحملة

المنتج كبير الحجم، لذلك واجهنا مشاكل توصيل وتلف ونفاد مخزون. لو تجاهلناها، كل توسع إعلاني كان راح يزيد الإلغاءات والضغط.

عالجنا إعادة التوفير، تعليمات المناولة، متابعة الطلبات وقدرة التشغيل. بهذه الطريقة صار النمو قابلاً للتكرار، مو ضربة حظ قصيرة.

04

قراءة النتائج بدون تضخيم

بحسب بيانات المشروع: أكثر من 50 ألف طلب خلال سنة، إيرادات تجاوزت مليار دينار، وإنفاق إعلاني تجاوز 100 ألف دولار. المقارنة تعني تقريباً سبعة أضعاف إيراد مقابل الإنفاق، لا سبعة أضعاف صافي ربح.

انخفاض كلفة الطلب من قرابة 6 دولارات إلى قرابة دولارين يعادل تحسناً يقارب 67%، لكنه بقى مرتبطاً باستمرار المحتوى والتشغيل، مو إعداد ثابت بالحساب.

05

الخلاصة

بيت ستور ما احتاج إعلاناً سحرياً. احتاج آلة تعلم: تنتج، تختبر، توسع، تراقب المخزون والتوصيل، ثم تعيد الدورة كل شهر.